ما حكم صلاة الفريضة أو النافلة في المسجد النبوي الشريف إذا كان استخدام ما يصحّ السجود عليه يعرض المصلّي للإشكال؟
وهل يجب الانتقال من الروضة المطهّرة ــ مثلاً ــ إلى مكان الخالي من السجاد لأداء الصلاة وإن كان ملفتاً لأنظارهم؟
الجواب
إذا كان استخدام ما يصحّ السجود عليه على خلاف المداراة معهم والتآلف بين المسلمين وكذلك الانتقال لأداء الصلاة إلى الموضع الخالي من السجاد تجوز الصلاة مع السجود على السجاد سواء في الفريضة أو النافلة.