الجواب
إنّ التسبّب في تكوّن إنسان من بويضة امرأة بعد نزع نواتها ثمّ تطعيمها بخليّة غير جنسيّة ثمّ إعادة زرعها في الرحم وإن لم يكن حراماً في حدّ ذاته، إلّا أنّه بالنظر إلى المخاطر المحتملة لمثل هذه العمليّات يمكن لمن له الولاية الشرعيّة النهي عن إجرائها فلا تجوز عندئذٍ، والله العالم.