استفتاء 20361 — الحرمين الشريفين

إذا تنجّس موضع من المسجد الحرام يقوم المسؤولون بمسحه بقطع من القماش المبلّلة بالماء وبعض المنظّفات، ومعلوم أنّ هذا لا يكفي في تطهير المحلّ، ثم إنّ الرطوبة المتخلّفة فيه تسري إلى سائر مواضع المسجد نتيجةً لتنقّلات الناس وعبورهم على المواضع المرطوبة، وهذا ممّا يورث العلم العادّي بتنجّس معظم مواضع المسجد.
١ـ ففي هذه الحالة هل يجوز السجود على أرض المسجد الحرام اختياراً أم لا يجوز إلّا في حال التقيّة؟
٢ـ إذا لاقى بدن الطائف المطاف برطوبة مسرية فهل يصحّ طوافه أم يلزمه إعادته؟
الجواب
حصول العلم بتنجّس معظم المسجد ــ كما جاء في السؤال ــ نادر، ولا ينبغي الاعتناء بالظنّ بالنجاسة فضلاً عن احتمالها.
#الحرمين_الشريفين#تنجس_مواضع_المسجد_الحرام_بالمسح
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ