نحن موظفون في شركة الحديد والصلب ولدينا خدمة من سنة الى عشرين او ثلاثين سنة، و نحن نسكن في مركز محافظة البصرة والشركة تبعد عنا مسافة شرعية وكنا من قبل نذهب الى الشركة كل يوم.. وبعدها تغير الدوام بين يوم و يومين والآن أصبح في يوماً كاملاً مع اربعة ايام استراحة.
اولاً ـ هل تُعدّ الشركة مقر عمل و يكون قاطعاً للسفر؟
ثانياً ـ ما حكم صلاتنا وصومنا في مقر العمل؟
ثالثاً ـ هل الامر الآتي له علاقة بتحقق ثمانية أيام أو أكثر على رأي سماحة السيد (دام ظلّه) حتى نصوم ونتم؟
أم أنّ مقر العمل يحسم جميع الامور ويقرر الصوم واتمام الصلاة.
الجواب
إذا قدّر إعراضكم عن الدوام على وجه يحقق المقرّية كما كان سابقاً ـ بأن لم تحتملوا عود الدوام إلى الوضع الاول ـ فعليكم الإفطار والقصر لزوال المقرّية بالإعراض المذكور، وإذا قدّر عدم إعراضكم عن ذلك يبقى حكم المقرّية للشركة فيجب فيها الاتمام والصوم، وكان الاستفتاء السابق ناظراً إلى الفرض الأول.