ابتلي جمع من إخواننا المؤمنين بشراء أسهم من البنوك الربويّة التي تدفع لهم أرباحاً شهريّة مستجمعةً ما تأخذه من الزيادات من عملائها أو ما تحصل عليه من خلال العمليّات الاستثماريّة، وهنا عدّة أسئلة نرجو التفضّل بالإجابة عليها:
١ـ هل يجب على هؤلاء أن يتخلّصوا من سهامهم ولو ببيعها؟
٢ـ هل يحلّ لهم التصدّق من الأرباح التي يدفعها البنك أم لا؟
٣ـ إذا قاموا ببيع السهام فربحوا من ذلك فهل يحلّ لهم الربح؟
الجواب
١ـ يمكنهم إبلاغ الجهة المسؤولة في البنك بعدم موافقتهم على التعامل ربويّاً فيما يخصّ سهامهم من رأس مال البنك، فإذا فعلوا ذلك تخلّصوا من إثم المعاملات الربويّة وإن تخلّف البنك عن العمل بذلك.
٢ـ إذا كانت الأرباح مستجمعة من الزيادات المأخوذة من الناس وجب التصدّق بها على الفقراء المتديّنين، وإن كانت مختلطة منه وممّا يستحصله البنك من استثماراته المشروعة فلهم تملّك نصفها بشرط التصدّق بالنصف الآخر على الفقراء المتديّنين.
٣ـ يحلّ لهم ذلك الربح.