بإذن الله نويت الذهاب لأداء فريضة الحج، ولكن قبل الوصول إلى مكة بثلاث أيّام جاءتني الدورة الشهرية (الحيض) وستنتهي إن شاء الله في (٤) ذي الحجة، أي: بعد الوصول بيومين، فما الطريقة الصحيحة التي يجب العمل بها في هذه الحالة؟
الجواب
في الفرض المذكور عليكِ الإحرام لعمرة التمتّع من الميقات أو ما يقوم مقامه (إذ لا تشترط الطهارة في صحّة الإحرام) وبعد الدخول إلى مكة تنتظرين لحين انتهاء الدورة فتأتين بغُسل الحيض، ثمّ تؤدّين مناسك العمرة من الطواف وصلاته والسعي والتقصير، وبذلك تتحلّلين من إحرام العمرة، وبعدها تحرمين لحج التمتّع من مكة قبل الذهاب إلى عرفة، وتذهبين بعد الإحرام إلى عرفة للشروع بأداء مناسك الحج، وهكذا إلى الانتهاء من آخر الأعمال.