في الدول الغربية تبنى المرافق الصحية وفقا لاعتبارات خاصة ليس من بينها بالتأكيد مراعاة جهة القبلة كما هو الحال في الدول الإسلامية.
فهل يحق لنا استخدامها ونحن لا نعرف جهة القبلة؟ ثم إذا علمنا أنها مقابلة للقبلة فهل يجوز لنا استخدامها؟ وإذا كان لا يحق لنا ذلك فما العمل؟
الجواب
أمّا في الصورة الأولى فلا يجوز - على الأحوط - استخدامها الاّ بعد اليأس من معرفة جهة القبلة، وعدم إمكان الانتظار، أو كون الانتظار حرجياً أو ضررياً.
وأما في الصورة الثانية فيلزم على الأحوط التجنب عن استقبال القبلة أو استدبارها حال استخدامها.
ومع الاضطرار فالأحوط اختيار الاستدبار.