هل يجوز البقاء في دولة غير إسلاميّة على ما فيها من منكرات تعرض للإنسان في الشارع أو المدرسة أو التلفزيون أو ما شاكل مع تمكنه من الانتقال إلى دولة إسلاميّة ولكن الانتقال يسبّب له مشاكل في الإقامة وخسارة مادّية وضيقاً في الأمور الدنيويّة ونقصاً في الرفاهيّة؟ وإذا كان لا يجوز له البقاء فهل يجوّزه له كونه مهتمّاً بأمور التبليغ بين المسلمين هنا مذكّراً لهم ببعض واجباتهم ومنبهاً إلى ما يجب عليهم تركه من محرّمات؟
الجواب
لا تحرم الإقامة في تلك البلاد إذا لم تكن عائقاً عن قيامه بالتزاماته الشرعيّة بالنسبة إلى نفسه وعائلته فعلاً ومستقبلاً، وإلّا فلا تجوز وإن كان قائماً ببعض الأمور التبليغيّة.