تشغل الشركات والمؤسسات الكبيرة في الدول الغربية وغيرها مجاميع من الموظفين للعمل في مكاتبها وهم لا يعلمون شيئاً عن ملكية المكان، فما هو الحكم بالنسبة الى:
١- الصلاة فيها والوضوء بمياهها؟
٢- حكم الصلوات السابقة إذا كانت الصلاة بها مشكلة؟
الجواب
١- لا مانع من الصلاة فيها، والوضوء بمياهها، ما لم يعلم غصبها من محترم المال.
٢- إذا تبين بعد الصلاة كون المكان مغصوباً صحت صلاته.