استفتاء 22127 — العلاقات مع غير المسلمين

ما حكم سرقة أموال غير المسلمين العامة والخاصة واتلافها؟
الجواب
يحرم على المسلم خيانة مَن يأتمنه على مال أو عمل، حتى لو كان كافراً، ويجب على المسلم المحافظة على الأمانة وأدائها كاملة ، فمن يعمل في محل مبيعات أو محاسباً، لا يجوزله أن يخون صاحب العمل ويأخذ شيئا مما تحت يده ولا تجوز السرقة من أموال غير المسلمين الخاصة والعامة ولا يجوز إتلافها ، حتى وإن كانت تلك السرقة وذلك الإتلاف لا يسيء الى سمعة الإسلام والمسلمين فرضاً ، ولكنها عدّت غدراً ونقضاً للأمان الضمني المعطى لهم حين طلب رخصة الدخول الى بلادهم ، أو طلب رخصة الإقامة فيها، وذلك لحرمة الغدر ، ونقض الأمان ، بالنسبة الى كل أحد، مهما كان دينه وجنسه ومعتقده.
#العلاقات_مع_غير_المسلمين#حرمة_خيانة_الأمانة_وسرقة_أموال_غير_المسلمين_وإتلافها
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ