استفتاء 23416 — حقوق الوالدين

لي أخ يبلغ من العمر ٢٩ عاماً وهو مازال يدرس، وقد تقدّم لخطبة فتاة حديثاً (قطع المهر) والمشكلة أنّه لا يعامل أمّه كما يرضى الله، فهو يسمعها من الكلام ما يغضب الله من دون أيّ سبب، مع العلم أنّها لم تؤذّه قيد شعرة بل لها الكثير من الفضل عليه في دراسته وزواجه، وأبي لا حيلة له معه غير النصيحة ومحاولة صدّه عن إيذاء أمّه وأخيه الصغير من دون جدوى، وأنا أطلب مشورتكم فيما عليّ فعله لأنّي لا أملك غير الدعاء وخوفي على أمّي وأبي؟
الجواب
لا نعلم ملابسات القضية ولكن علي العموم:
يجب على الأولاد مراعاة المعاشرة بالمعروف مع الوالدين، فإنّ حقّهما من آكد الحقوق بشهادة الضمير الإنساني والفطرة السليمة، وقد أكّد عليها الله تعالى حيث ذكر الإحسان إلى الوالدين بعد عبادته تعالى، فقال عزّ من قائل: (وقضى ربّك ألّا تعبدوا إلّا إيّاه وبالوالدين إحساناً) وأثبت حقّهما حتّى وإن كانا كافرين رغم عظم هذه المعصية، وأنّ للمعاشرة الحسنة مع الوالدين بركات وآثاراً في الدنيا والآخرة من حيث يحتسب المرء ومن حيث لا يحتسب، كما أنّ للمعاشرة السيّئة آثاراً سلبيّة سحيقة فيهما، فعلى المرء أن يحسن إليهما ويحذر عقوقهما، نسأل الله التوفيق والتسديد للجميع.
#حقوق_الوالدين#وجوب_المعاشرة_بالمعروف_مع_الوالدين_وحذر_عقوقهما
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ