إذا دار أمر المؤمن بين أن يعيش في بلدٍ ويختلط بأناسٍ ربّما يضعف بسببه التزامه العملي ببعض الفرائض مع بقاء اعتقاده ثابتاً بأصول الدين والمذهب وبين أن يعيش في بلد ويختلط بأناسٍ ربّما يضعف بسببه إعتقاده بالإمامة مثلاً من دون أن يؤثر في التزامه العملي بالفرائض ولا في حبّه لأهل البيت (عليهم السلام)، فما هو وظيفته عندئذٍ؟
الجواب
لابدّ له أن يجد لنفسه مخرجاً غير هذين الوجهين اللذين في كلٍّ منهما ضرر على دينه ولكن لو فُرِضَ دوران الأمر بينهما فالمتعيّن هو الأوّل.