لو تقدّمت علامات البلوغ أو تأخّرت عن موعدها المعتاد بعلاجٍ كما لو استعمل دواءً أدى الى تقدّم الاحتلام أو تأخّره أو تقدّم الحيض عن سنّ البلوغ أو تأخّره عن السنّ المعتاد فهل يكون الاعتبار هو الموعد المعتاد أم المتقدّم أو المتأخّر؟
الجواب
أمّا الحيض فلا يتقدّم على بلوغ المرأة تسع سنين، فكلّ دمٍ تراه الصبيّة قبل بلوغها هذا السن فليس دم حيض، وأمّا خروج المني فهو علامة البلوغ في الذكر متى تحقّق وبأيّ سببٍ تحقّق. ولا يكفي نمو الشعر الخشن علامة للبلوغ إلاّ إذا كان في أون بلوغه.