بالنسبة الى اراضي مدينة الفاو وغيرها من الاراضي التي تعرضت الى ظروف الحرب التي أدّت الى هجرة جميع أهلها عنها وبعد انتهاء الحرب مسحت ارضها وضاعت معالم المدينة القديمة بحيث لا يعرف كل منهم موقعه وبعد ذلك وزعت الدولة ارض مدينة الفاو القديمة علي اهلها وفق التخطيط الجديد فهل يحق شرعاً لمن استحصل علي قطعة ارض عمارتها والاستفادة منها؟
الجواب
المسموع ان القطع الموزعة على المؤمنين فيها اراض كانت مملوكة لاشخاص لم يستحصلوا على قطع بديلة عن اراضيهم او عرضت لهم قطع في مناطق بعيدة غير مرغوبة فهم غير راضين عن توزيع املاكهم على الاخرين.
و على ذلك فمن استحصل علي قطعة من الاراضي الموزعة فان تيسّر له التوصل الي مالكها لزمه ذلك واما مع اليأس من التوصل اليه ولو في المستقبل البعيد فليؤجر الارض علي نفسه ويتصدق بالاجرة علي المستحقين الى ان ياتي يوم يتيسر فيه اعتماد حلّ آخر.