تتجمّع عندي مبالغ من المال تبرّع بها المؤمنون لأعمال الخير، فهل يجوز الاقتراض منها على أن أقوم بإرجاعها من مال آخر؟ وهل يجوز إيداعها في البنك وأخذ الفوائد المترتبة عليها؟ وهل يختلف الحكم فيما لو كان التبرّع بتلك الأموال بها لمسجد أو حسينية أو لغيرهما؟
الجواب
لا يجوز لك الاقتراض منها ولا إيداعها في البنك ولا أخذ الفائدة لنفسك إلّا إذا كنت مخوّلاً في شيء من ذلك من قِبَل المتبرّعين مسبقاً.