هل تعد الصلاة على محمد وآله (صلى الله عليه وآله) الواقعة بعد التشهد في الصلاة الواجبة جزءاً من التشهد؟ ماذا لو لم يأت بها المصلي عمداً او سهواً أو جهلاً او غفلة منذ ان تعلم الصلاة في الصغر غير ملتفت اليها مطلقاً، فما حكم الصلوات التي قضاها في جميع الافتراضات المشار اليها؟
الجواب
اذا تركها متعمداً بطلت صلاته وان تركها جاهلاً بالحكم عن تقصير كان كذلك على الاحوط واما الجاهل القاصر والساهي والغافل فلاشيء عليهم.