إذا اجتمع أمران كلاهما جائز شرعاً من حيث أصل الفعل ولكن أحدهما عكس الآخر تماماً، أحدهما يريده الزوج والآخر يريده أبو الزوجة أو أيّ شخص آخر، مع الأخذ بنظر الاعتبار أنّ إطاعة أحد الأمرين تؤدّي إلى عصيان الأمر الآخر بصورة واضحة، فمَن هو الواجب شرعاً على الزوجة إطاعته وتنفيذ ما يريد؟
الجواب
لا يجب على الزوجة إطاعة الزوج إلّا فيما يخصّ الاستمتاع الجنسي بالنحو المتعارف والخروج من البيت، ولا تجب عليها إطاعة الأبوين إذا لم يكن الأمر أو النهي من جهة شفقتهما عليها، فلا يتحقّق التزاحم المذكور عادةً.