استفتاء 6072 — حقوق الأبناء

هل يجب على المكلّف في أوروبا وأمريكا ونحوهما الحرص على لغة أولاده العربية باعتبارها لغة القرآن الكريم والتشريع، كما أنّ الجهل بها سيؤدّي مستقبلاً إلى الجهل بمصادر التشريع الأساسيّة المدوّنة بها، فتقلّ معارفهم الدينيّة وينقص دينهم تبعاً لذلك؟
الجواب
إنّما يجب أن يعلمهم منها بمقدار ما يحتاجون إليه في أداء فرائضهم الدينيّة ممّا يشترط أن يكون باللغة العربيّة كقرأءة الفاتحة والسورة والأذكار في الصلوات الواجبة، ولا يجب الزائد على ذلك إذا أمكنهم تعلّم ما يحتاجون إليه من المعارف الدينيّة والتكاليف الشرعية باللغة الأجنبيّة.
نعم، يستحب تعليمهم القرآن المجيد بل ينبغي تعليمهم اللغة العربية بصورة متقنة ليتمكّنوا من التزوّد من المنابع الأساسيّة للمعارف الإسلاميّة بلغتها الأصليّة، وفي مقدّمتها القرآن العزيز والسنّة النبويّة الشريفة وكلمات أهل البيت (صلوات الله وسلامه عليهم).
#حقوق_الأبناء#تعليم_الأبناء_العربية_بقدر_العبادة
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ