لو لم ينو الشخص القربة إلى الله تعالى أثناء إعطاء زكاة الفطرة للفقير أو أثناء توكيل غيره بإعطائها نيابةً عنه للفقير من دون عمد حيث اعتقد أنّ الموكّل أيضاً يوكّل بنيّة القربة للزكاة ويكتفي الوكيل بنيّة الموكّل، أو اعتقد أنّ النيّة لا تجب في الزكاة، فهل تبرأ ذمّته أمام الله بحسب ما ذكر على رأي السيد الخوئي (قدس سره) والسيد السيستاني (دام ظله)؟
الجواب
يكفي في النية أن يكون داعيه لذلك وليست في صيغة خاصة تقال، وواضح أنّ الدفع لم يكن بنيّة الهبة فإن قصد بالدفع أمراً آخر كالهبة أو أداء الدين أو غير ذلك فلا يجزي، وأمّا إذا أدّاها قاصداً بها الزكاة من دون قصد القربة فالأظهر تعيّنها وإجزاؤها وإن أثم.