استفتاء 44 — مناسك الحج وملحقاتها
المؤمنون في بلدي مضطرون للحج مع حملات المخالفين، وهي تخرج ليلة العيد من المزدلفة بعد منتصف الليل إلى مكة للطواف من دون رمي الجمرة، حيث تؤخر الرمي إلى عصر يوم العيد، ولا يمكن للمؤمنين ــ خاصة النساء ــ التخلف عن الحملة في المزدلفة أو الذهاب إلى منى بمفردهن للرمي، كما أنهن في حالة تأخير الرمي إلى عصر يوم العيد لن يجدن من يذبح عنهن الهدي، لأنهن سينسقن الذبح مع حملات شيعية تذبح عنهن، وهذه ستذبح عن حجاجها صباحًا، ففي هذه الحالة هل يجوز لهذه النسوة توكيل من يرمي عنهن الجمرة ليلة العيد؟ الجواب: ما ذكر لا يبرر لهن الاستنابة في رمي جمرة العقبة، بل عليهن الرمي بأنفسهن في عصر يوم العيد والتنسيق مع بعض من يذبح عنهن ولو في بقية أيام التشريق ثم الإتيان بالحلق أو التقصير ثم الطواف والسعي.
#الحج#رمي_جمرة_العقبة#عدم_مسوغية_توقيت_الحملة_للاستنابة