مسألة 331 — مناسك الحج وملحقاتها

إذا كان في قراءة المصلي لحن فإن لم يكن متمكّناً من تصحيحها أجزأه قراءة الحمد على الوجه الملحون، إذا كان يحسن منها مقداراً معتدّاً به، وإلاّ فالأحوط وجوباً أن يضمّ إلى قراءته ملحونةً قراءة شيء يحسنه من سائر القرآن، وإلاّ فالتسبيح. وإذا ضاق الوقت عن تعلّم جميعه فإن تعلّم بعضه بمقدار معتد به قرأه، وإن لم يتعلّم بعضه أيضاً قرأ من سائر القرآن بمقدار يصدق عليه (قراءة القرآن) عرفاً، وإن لم يعرف أجزأه أن يسبّح. هذا في الحمد، وأما السورة فالظاهر سقوطها عن الجاهل بها مع العجز عن التعلّم. ثم إن ما ذكر حكم كل من لم يتمكّن من القراءة الصحيحة وإن كان ذلك بسوء اختياره. نعم الأحوط الأولى في هذا الفرض أن يجمع بين الإتيان بالصلاة على الوجه المتقدّم والإتيان بها جماعة والاستنابة لها.
#الحج#صلاة_الطواف#لحن_القراءة_في_صلاة_الطواف
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ