لا تحلّ فطرة غير الهاشمي للهاشمي. والعبرة بحال المعطي نفسه لا بعياله، فلو كانت زوجة الرجل هاشميّة وهو غير هاشمي لم تحلّ فطرتها لهاشمي، ولو انعكس الأمر حلّت فطرتها له.