مسألة 964 — كتاب الصلاة
وقت صلاة العيدين من طلوع الشمس إلى الزوال، ويسقط قضاؤها لو فاتت، ويستحبّ الغسل قبلها، والجهر فيها بالقراءة إماماً كان أو منفرداً، ورفع اليدين حال التكبيرات، والسجود على الأرض، والإصحار بها إلّا في مكّة المعظّمة فإنّ الإتيان بها في المسجد الحرام أفضل، وأن يخرج إليها راجلاً حافياً لابساً عمامة بيضاء مشمّراً ثوبه إلى ساقه، وأن يأكل قبل خروجه إلى الصلاة في الفطر، وبعد عوده في الأضحى ممّا يضحي به إن كان. ومنها: صلاة ليلة الدفن، وتسمّى صلاة الوحشة، وهي ركعتان يقرأ في الأُولى بعد الحمد آية الكرسيّ، والأحوط لزوماً قراءتها إلى ﴿هُـــــمْ فيٖهٰــــا خٰالِــــدُونَ﴾ وفي الثانية بعد (الحمد) سورة (القدر) عشر مرّات، وبعد السلام يقول: (اللّهم صلِّ على محمَّد وآل محمَّد وابعث ثوابها إلى قبر فلان) ويسمّي الميّت، وفي رواية: بعد (الحمد) في الأُولى (التوحيد) مرّتين، وبعد (الحمد) في الثانية سورة (التكاثر) عشراً، ثُمَّ الدعاء المذكور، والجمع بين الكيفيّتين أولى وأفضل.
#الصلاة#صلاة_العيدين#وقت_الصلاة#المستحبات#صلاة_ليلة_الدفن