مسألة 1002 — كتاب الدين والقرض

يكره الاقتراض مع عدم الحاجة وتخفّ كراهته مع الحاجة وكلّما خفّت الحاجة اشتدّت الكراهة، وكلّما اشتدّت خفّت إلى أن تزول، والأحوط لزوماً لمن لم يكن عنده ما يوفي به دينه ولم يترقّب حصوله عدم الاستدانة إلّا عند الضرورة أو مع علم المستدان بحاله.
#الدين_والقرض#كراهة_الاقتراض_بلا_حاجة
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ