رواية 1330 — أبواب الصلاة وحدودها
سئل الصادق عليهالسلام « لم صارت المغرب ثلاث ركعات وأربعا بعدها ليس فيها تقصير في حضر ولا سفر؟ فقال : إن الله تبارك وتعالى أنزل على نبيه صلىاللهعليهوآله كل صلاة ركعتين ، فأضاف إليها رسول الله صلىاللهعليهوآله لكل صلاة ركعتين في الحضر ، وقصر فيها في السفر إلاالمغرب والغداة ، فلماصلى عليهالسلام المغرب بلغه مولد فاطمة عليهاالسلام فأضاف إليها ركعة ، شكرا لله عزوجل ، فلما أن ولد الحسن عليهالسلام أضاف إليها ركعتين شكرا لله عزوجل ، فلما أن ولد الحسين عليهالسلام أضاف إليها ركعتين شكرا لله عزوجل ، فقال : للذكر مثل حظ الأنثيين » فتركها على حالها في الحضر والسفر.
#سبب_عدم_قصر_المغرب_وقصة_زيادة_ركعاتها#نوافل_المغرب_في_السفر_والحضر