رواية 1347 — أبواب الصلاة وحدودها

روى عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، عن الصادق عليه‌السلام أنه قال : صلى النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله بأصحابه في غزاة ذات الرقاع ففرق أصحابه فرقتين ، فأقام فرقة بإزاء العدو وفرقة خلفه فكبر وكبروا فقرأ فأنصتوا فركع وركعوا فسجد وسجدوا ، ثم استمر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله قائما فصلوا لأنفسهم ركعة ، ثم سلم بعضهم على بعض ، ثم خرجوا إلى أصحابهم فقاموا بإزاء العدو ، وجاء أصحابهم فقاموا خلف رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وكبر فكبروا وقرأ فأنصتوا وركع فركعوا وسجد فسجدوا ثم جلس رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فتشهد ثم سلم عليهم فقاموا ، ثم قضوا لأنفسهم ركعة ثم سلم بعضهم على بعض . وقد قال الله تعالى لنبيه صلى‌الله‌عليه‌وآله : « وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أو تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا * فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا » فهذه * اشتراط ذلك في الثنائية واضح أما في الثلاثية فقد قطع الشهيدان بجواز تفريقهم ثلاث فرق وهو إنما يتم إذا جوزنا الانفراد اختيارا الا أن المروى خلافه. صلاة الخوف التي أمر الله عزوجل بها نبيه صلى‌الله‌عليه‌وآله .
#تفصيل_صلاة_الخوف_في_غزوة_ذات_الرقاع#صلاة_الخوف_والمطاردة
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ