رواية 1364 — أبواب الصلاة وحدودها
وروى العلاء ، عن محمد بن مسلم قال : قال لي أبو جعفر عليهالسلام : « إذا توسد الرجل يمينه فليقل : « بسم الله اللهم إني أسلمت نفسي إليك ، ووجهت وفى الوافي : الدثار ـ بالكسر ـ : ما فوق الشعار من الثياب ، وإنما كان لم يزل في الصلاة ما دام يذكر الله تعالى لأنه أتى بما تيسر له في مثل تلك الحال من أفعال الصلاة أعني الطهارة والذكر. انتهى وقال الفاضل التفرشي : لعل الدثار هنا يشمل اللحاف وغيره ، وقوله عليهالسلام : « كائنا ما كان » أي من الوضوء والتيمم ، ويمكن أن يراد به التعميم فيما يتيمم به. وجهي إليك ، وفوضت أمري إليك ، وألجأت ظهري إليك ، وتوكلت عليك رهبة منك ورغبة إليك ، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت وبرسولك الذي أرسلت » ثم يسبح تسبيح فاطمة الزهراء عليهاالسلام . ومن أصابه فزع عند منامه فليقرأ إذا أوى إلى فراشه المعوذتين وآية الكرسي ».
#دعاء_التوسد_والنوم#قراءة_المعوذتين_وآية_الكرسي_للفزع#ما_يقال_عند_النوم