رواية 1404 — أبواب الصلاة وحدودها

وروى أبو عبيدة الحذاء عن أبي جعفر عليه‌السلام في قول الله عزوجل : « تتجافى جنوبهم عن المضاجع » فقال : لعلك ترى أن القوم لم يكونوا ينامون؟ فقلت : الله ورسوله أعلم ، فقال : لابد لهذا البدن أن تريحه حتى يخرج نفسه ، فإذا خرج النفس استراح البدن ورجعت الروح فيه وفيه قوة على العمل ، فإنما ذكرهم فقال : « تتجافى جنوبهم على المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا » أنزلت في أمير المؤمنين عليه‌السلام وأتباعه من شيعتنا ينامون في أول الليل فإذا ذهب ثلثا الليل أو ما شاء الله فزعوا إلى ربهم ، راغبين راهبين طامعين فيما عنده ، فذكرهم الله عز وجل في كتابه لنبيه عليه‌السلام وأخبرهم بما أعطاهم وأنه أسكنهم في جواره وأدخلهم جنته ، وآمن خوفهم وآمن روعتهم ، قلت : جعلت فداك إن أنا قمت في آخر الليل أي شئ أقول إذا قمت؟ فقال : قل « الحمد لله رب العالمين وإله المرسلين والحمد لله الذي يحيي الموتى ويبعث من في القبور » فإنك إذا قلتها ذهب عنك رجز الشيطان ووسواسه إن شاء الله تعالى.
#تفسير_تتجافى_جنوبهم_بأمير_المؤمنين_وشيعته#دعاء_القيام_آخر_الليل#ما_يقال_عند_الاستيقاظ
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ