رواية 1524 — أبواب الصلاة وحدودها

وجاء قوم من أهل الكوفة إلى علي بن أبي طالب عليه‌السلام فقالوا له : يا أمير المؤمنين ادع لنا بدعوات في الاستسقاء فدعا علي عليه‌السلام الحسن والحسين عليهما‌السلام فقال : يا حسن ادع ، فقال الحسن عليه‌السلام : اللهم هيج لنا السحاب بفتح الأبواب بماء عباب ورباب بانصباب وانسكاب يا وهاب ، واسقنا مطبقة مغدقة مونقة ، فتح أغلاقها وسهل إطلاقها ، وعجل سياقها بالأندية في الأودية يا وهاب ، بصوت الماء يا فعال اسقنا مطرا قطرا ، طلا مطلا ، طبقا مطبقا ، عاما معما ، رهما بهما رحما رشا مرشا واسعا كافيا ، عاجلا طيبا مباركا ، سلاطح بلاطح ، يناطح الأباطح مغدودقا مطبويقا مغرورقا واسق سهلنا وجبلنا ، وبدونا وحضرنا حتى ترخص به أسعارنا وتبارك به في ضياعنا ومدننا ، أرنا الرزق موجودا والغلاء مفقودا آمين يا رب العالمين. ثم قال للحسين عليه‌السلام : ادع فقال الحسين عليه‌السلام : اللهم معطي الخيرات من مظانها ، ومنزل الرحمات من معادنها ، ومجري البركات على أهلها ، منك الغيث المغيث ، وأنت الغياث المستغاث ، ونحن الخاطئون وأهل الذنوب ، وأنت المستغفر الغفار ، لا إله إلا أنت ، اللهم أرسل السماء علينا ديمة مدرارا ، واسقنا الغيث واكفا مغزارا ، غيثا مغيثا ، واسعا مسبغا مهطلام ريئا مريعا غدقا مغدقا عبابا مجلجلا سحا سحساحا ، بسا بساسا ، مسبلا عاما ، ودقا مطفاحا يدفع الودق بالودق دفاعا ويطلع القطر منه غير خلب البرق ، ولا مكذب الرعد ، تنعش به الضعيف من عبادك ، وتحيي به الميت من بلادك ، منا علينا منك آمين [ يا ] رب العالمين. فما تم كلامه حتى صب الله الماء صبا ، وسئل سلمان الفارسي رضي‌الله‌عنه فقيل له : يا أبا عبد الله هذا شئ علماه؟ فقال : ويحكم ألم تسمعوا قول رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله حيث يقول : أجريت الحكمة على لسان أهل بيتي.
#دعاء_الحسن_والحسين_للاستسقاء_وشهادة_سلمان#صلاة_الاستسقاء
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ