رواية 1568 — أبواب الصلاة وحدودها
روى زياد القندي ، عن عبد الرحيم القصير قال : « دخلت على أبى ـ عبد الله عليهالسلام فقلت : جعلت فداك إني اخترعت دعاء ، فقال : دعني من اختراعك إذا نزل بك أمر فافزع إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله فصل ركعتين تهديهما إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله قلت : كيف أصنع؟ قال : تغتسل وتصلي ركعتين تستفتح بهما افتتاح الفريضة وتتشهد تشهد الفريضة فإذا فرغت من التشهد وسلمت قلت : « اللهم أنت السلام ومنك السلام وإليك يرجع السلام اللهم صلى على محمد وآل محمد ، وبلغ روح محمد وآل محمد عني السلام ، والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته ، اللهم إن هاتين الركعتين هدية مني إلى رسولك صلىاللهعليهوآله فأثبني عليهما ما أملت ورجوت منك وفي رسولك يا ولي المؤمنين » ثم تخر ساجدا وتقول : « يا حي يا قيوم ، يا حيا لا يموت ، لا حي لا إله إلا أنت يا ذا الجلال والاكرام ، يا أرحم الراحمين » أربعين مرة ، ثم تضع خدك الأيمن على الأرض فتقولها أربعين مرة ، ثم تضع خدك الأيسر فتقول ذلك أربعين مرة ، ثم ترفع رأسك وتمد يديك وتقول ذلك أربعين مرة ثم ترد يدك إلى رقبتك وتلوذ بسبابتك أربعين مرة ، ثم خذ لحيتك بيدك اليسرى فابك أو تباك وقل » : يا محمد يا رسول الله أشكو إلى الله وإليك حاجتي وأشكو إلى أهل بيتك الراشدين حاجتي و بكم أتوجه إلى الله في حاجتي « ثم تسجد وتقول » : يا الله يا الله حتى ينقطع نفسك صل على محمد وآل محمد ، وافعل بي كذا وكذا « قال أبو عبد الله عليهالسلام : أنا الضامن على الله عزوجل أن لا يبرح حتى تقضى حاجته ».
#هدية_ركعتين_للنبي_وتفصيل_هيئة_السجود_والبكاء#صلاة_أخرى_للحاجة