رواية 1665 — أبواب الزكاة
وروى محمد بن إسماعيل بن بزيع قال : « بعثت إلى الرضا عليهالسلام بدنانير من قبل بعض أهلي وكتبت إليه اخبره أن فيها زكاة خمسة وسبعون والباقي صلة ، فكتب عليهالسلام بخطه قبضت ، وبعثت إليه بدنانير لي ولغيري وكتبت إليه أنها من فطرة العيال فكتب عليهالسلام بخطه : قبضت ». وصدقة غير بني هاشم لا تحل لبني هاشم إلا في وجهين إذا كانوا عطاشا فأصابوا ماء فشربوا ، وصدقة بعضهم على بعض . أما قبض الامام لما قبضه فليس لنفسه وإنما قبضه لغيره من أهل الحاجة والمسكنة وهو مستغن عن أموال الناس بكفاية الله إياه ، متى ناداه لباه ، ومتى سأله أعطاه ، ومتى ناجاه أجابه.
#قبول_الرضا_للزكاة_والهبة_والفطرة_بخطه#استثناءات_حرمة_الصدقة_على_الهاشميين#ما_لبني_هاشم_من_الزكاة