رواية 1787 — أبواب الزكاة

وروي عن مسعدة بن صدقة عن الصادق عليه‌السلام عن آبائه عليهم‌السلام أن أمير المؤمنين عليه‌السلام بعث إلى رجل بخمسة أوساق من تمر البغيبغة وكان الرجل ممن يرجو نوافله ويرضى نائله ورفده وكان لا يسأل عليا عليه‌السلام ولا غيره شيئا ، فقال رجل لأمير المؤمنين عليه‌السلام : والله ما سألك فلان شيئا ولقد كان يجزيه من الخمسة الأوساق وسق واحد ، فقال له أمير المؤمنين عليه‌السلام : لأكثر الله في المؤمنين ضربك ، أعطي أنا وتبخل أنت به إذا أنا أعط الذي يرجوني إلا من بعد مسألتي ثم أعطيته بعد المسألة فلم اعطه إلا ثمن ما أخذت منه ، وذلك لأني عرضته لان يبذل لي وجهه الذي يعفره في التراب لربي وربه عزوجل عند تعبده له وطلب حوائجه إليه ، فمن فعل هذا بأخيه المسلم وقد عرف أنه موضع لصلته ومعروفه فلم يصدق الله عزوجل في دعائه له حيث يتمنى له الجنة بلسانه ويبخل عليه بالحطام من ماله وذلك أن العبد قد يقول في دعائه : « الله اغفر للمؤمنين والمؤمنات » فإذا دعا له بالمغفرة فقد طلب له الجنة ، فما أنصف من فعل هذا بالقول ولم يحققه بالفعل .
#قصة_علي_ورفضه_تقليل_عطاء_من_لا_يسأل#ربط_الدعاء_للمؤمنين_بوجوب_مساعدتهم_فعلا#فضل_الصدقة
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ