وسأله أبو بصير « عن السحور لمن أراد الصوم أواجب هو عليه؟ فقال : لا بأس بأن لا يتسحر إن شاء ، فأما في شهر رمضان فإنه أفضل أن يتسحر ، أحب أن لا يترك في شهر رمضان ».