رواية 2049 — كتاب الصوم

« واري رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله في منامه بني أمية يصعدون منبره من بعده يضلون الناس عن الصراط القهقرى فأصبح كئيبا حزينا ، فهبط عليه جبرئيل عليه‌السلام فقال : يا رسول الله مالي أراك كئيبا حزينا؟ قال : يا جبرئيل إني رأيت بني أمية في ليلتي هذه يصعدون منبري من بعدي يضلون الناس عن الصراط القهقرى فقال : والذي بعثك بالحق نبيا إن هذا لشئ ما اطلعت عليه ، ثم عرج إلى السماء فلم يلبث أن نزل عليه بآي من القرآن يؤنسه بها : « أفرأيت إن متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون » وأنزل عليه « إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر » جعل ليلة القدر لنبيه صلى‌الله‌عليه‌وآله خيرا من ألف شهر من ملك بني أمية » . أقول : في هامش الطبع الأول من الوافي الذي لم يتم طبعه أن المستفاد من كتب السير أن أول انفراد بنى أمية بالامر كان عندما صالح الحسن بن علي عليهما‌السلام معاوية سنة ٤٠
#تفسير_ليلة_القدر_بمقابلة_ألف_شهر_ملك_بني_أمية#رؤيا_النبي_ببني_أمية#العشر_الأواخر_وليلة_القدر
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ