رواية 2051 — كتاب الصوم

وسأل حمران أبا جعفر عليه‌السلام « عن قول الله عزوجل : « إنا أنزلناه في ليلة مباركة » قال : هي ليلة القدر وهي في كل سنة في شهر رمضان في العشر الأواخر ، ولم ينزل القرآن إلا في ليلة القدر قال الله عزوجل : « فيها يفرق كل أمر حكيم » قال : يقدر في ليلة القدر كل شئ يكون في تلك السنة إلى مثلها من قابل من خير أو شر ، أو طاعة أو معصية ، أو مولود أو أجل أو رزق ، فما قدر في تلك الليلة وقضي فهو المحتوم ولله عزوجل فيه المشيئة ، قال : قلت له : ليلة القدر خير من ألف شهر أي شئ عنى بذلك؟ فقال : العمل الصالح في ليلة القدر ولولا ما يضاعف الله تبارك وتعالى للمؤمنين ما بلغوا ولكن الله عزوجل يضاعف لهم الحسنات ».
#تفسير_شامل_لآيات_ليلة_القدر_والتقدير_السنوي#العشر_الأواخر_وليلة_القدر
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ