رواية 2056 — كتاب الصوم
وروي عن علي بن أبي حمزة قال : « كنت عند أبي عبد الله عليهالسلام فقال له أبو بصير : جعلت فداك الليلة التي يرجى فيها ما يرجى أي ليلة هي؟ فقال : في ليلة إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين ، قال : فإن لم أقو على كلتيهما ، فقال : ما أيسر ليلتين فيما تطلب ، قال : فقلت : ربما رأينا الهلال عندنا وجاءنا من يخبرنا بخلاف ذلك في أرض أخرى؟ فقال : ما أيسر أربع ليال فيما تطلب فيها ، قلت : جعلت فداك ليلة ثلاث وعشرين ليلة الجهني قال : إن ذلك ليقال ، قلت : جعلت فداك إن سليمان بن خالد روى أن في تسع عشرة يكتب وفد الحاج ، فقال : يا أبا محمد وفد الحاج يكتب في ليلة القدر والمنايا والبلايا والأرزاق وما يكون إلى مثلها في قابل فاطلبها في إحدى وعشرين وثلاث وعشرين ، وصل في كل واحدة منهما مائة ركعة وأحيهما إن استطعت إلى النور واغتسل فيهما ، قال : قلت : فإن لم أقدر على ذلك وأنا قائم؟ قال : فصل وأنت جالس ، قلت : فإن لم أستطع؟ قال : فعلى فراشك ، قلت : فإن لم أستطع؟ فقال : لا عليك أن تكتحل أول الليل بشئ من النوم إن أبواب السماء تفتح في شهر رمضان وتصفد الشياطين وتقبل الأعمال ـ أعمال المؤمنين ـ نعم الشهر شهر رمضان كان يسمى على عهد رسول الله صلىاللهعليهوآله المرزوق ».
#حوار_موسع_في_تحديد_ليلة_القدر_ورخص_العجزة#تسمية_رمضان_بالمرزوق#العشر_الأواخر_وليلة_القدر