رواية 2318 — كتاب الحج

ونزلت المتعة على النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله عند المروة بعد فراغه من السعي فقال : يا أيها الناس هذا جبرئيل ـ وأشار بيده إلى خلفه ـ يأمرني أن آمر من لم يسق هديا أن يحل ولو استقبلت من أمري ما استدبرت لقعلت كما أمرتكم ولكني سقت الهدي وليس لسائق الهدي أن يحل حتى يبلغ الهدي محله ، فقام إليه سراقة بن مالك بن جعشم الكناني فقال : يا رسول الله علمتنا ديننا فكأننا خلقنا اليوم أرأيت هذا الذي أمرتنا به لعامنا هذا أو للأبد؟ فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : لا بل لابد الأبد ، وإن رجلا قام فقال : يا رسول الله نخرج حاجا ورؤوسنا تقطر فقال : إنك لن تؤمن بهذا أبدا ، وكان علي عليه‌السلام باليمن فلما رجع وجد فاطمة عليها‌السلام قد أحلت فجاء النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم مستفتيا ومحرشا على فاطمة عليها‌السلام ، فقال له : أنا أمرت الناس بذلك فبم أهللت أنت يا علي؟ فقال : إهلالا كإهلال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم فقال له النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : كن على إحرامك مثلي فأنت شريكي في هديي ، وكان النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ساق معه مائة بدنة فجعل لعلي عليه‌السلام منها أربعا وثلاثين ولنفسه ستا وستين ونحرها كلها بيده ثم أخذ من كل بدنة جذوة وطبخها في قدر وأكلا منها وتحسيا من المرق فقال : قد أكلنا الآن منها جميعا ولم يعطيا الجزارين جلودها و لاجلالها ولا قلائدها ولكن تصدقا بها.
#قصة_نزول_المتعة_وشراكة_علي_في_هدي_النبي#نكت_في_حج_الأنبياء
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ