رواية 2338 — كتاب الحج

وقال زرارة بن أعين لأبي جعفر عليه‌السلام : « أدركت الحسين عليه‌السلام ؟ قال : نعم أذكر وأنا معه في المسجد الحرام وقد دخل فيه السيل والناس يتخوفون على المقام يخرج الخارج فيقول : قد ذهب به السيل ، ويدخل الداخل فيقول : هو مكانه ، قال : فقال : يا فلان ما يصنع هؤلاء؟ فقلت : أصلحك الله يخافون أن يكون السيل قد ذهب بالمقام ، قال : إن الله عزوجل قد جعله علما لم يكن ليذهب به ، فاستقروا ». وكان موضع المقام الذي وضعه إبراهيم عليه‌السلام عند جدار البيت فلم يزل هناك حتى حوله أهل الجاهلية إلى المكان الذي هو فيه اليوم ، فلما فتح النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله مكة رده إلى الموضع الذي وضعه إبراهيم عليه‌السلام ، فلم يزل هناك إلى أن ولي عمر فسأل الناس من منكم يعرف المكان الذي كان فيه المقام فقال له رجل : أنا قد كنت أخذت مقداره بنسع فهو عندي ، فقال : ائتني به ، فأتاه فقاسه ثم رده إلى ذلك المكان.
#قصة_ثبات_مقام_إبراهيم_في_السيل_وتاريخ_تحريكه_وإعادته#ابتداء_الكعبة_وفضلها
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ