رواية 3190 — كتاب الحج

فإذا طلعت الشمس على جبل ثبير ورأت الإبل مواضع أخفافها فأفض ، و إياك أن تفيض منها قبل طلوع الشمس فيلزمك دم شاة وأفض وعليك السكينة والوقار ، واقصد في مشيك إن كنت راجلا ، وفي مسيرك ان كنت راكبا ، وعليك بالاستغفار فإن الله عزوجل يقول : ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم ، ويكره المقام عند المشعر بعد الإفاضة . فإذا انتهيت إلى وادي محسر ـ وهو واد عظيم بين جمع ومنى وهو الذي إلى منى أقرب ـ فاسع فيه مقدار مائة خطوة وإن كنت راكبا فحرك راحلتك قليلا وقل : « رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم » كما قلت في المسعى بمكة ، وكان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله يحرك ناقته فيه ويقول : « اللهم سلم عهدي ، واقبل توبتي ، وأجب دعوتي ، واخلفني فيمن تركت بعدي ». ومن ترك السعي في وادي محسر فعليه أن يرجع حتى يسعى فيه ، فمن لم يعرف موضعه سأل الناس عنه ، ثم امض إلى منى.
#شرط_طلوع_الشمس_للإفاضة_والهرولة_بوادي_محسر#الإفاضة_من_المشعر_الحرام
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ