رواية 3207 — كتاب الحج

وسأل بعض أصحابنا أبا جعفر عليه‌السلام فقال له : « أبدأ بمكة أو بالمدينة؟ فقال [له] : ابدأ بمكة واختم بالمدينة فإنه أفضل ». قال مصنف هذا الكتاب ـ رحمه‌الله ـ : هذه الأخبار إنما وردت فيمن يملك الاختيار ويقدر على أن يبدأ بأيهما شاء من مكة أو المدينة ، فأما من يؤخذ به على أحد الطريقين فاحتاج إلى الاخذ فيه شاء أو أبي فلا خيار له في ذلك ، فإن اخذ به على طريق المدينة بدأ بها وكان ذلك أفضل له لأنه لا يجوز له أن يدع دخول المدينة وزيارة قبر النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله والأئمة عليهم‌السلام بها وإتيان المشاهد انتظار لرجوعه ، فربما لم يرجع أو اخترم دون ذلك ، والأفضل له أن يبدأ بالمدينة ، وهذا معنى حديث
#تخصيص_الصدوق_لتفضيل_الترتيب_بحالة_الاختيار_الحر#باب_الابتداء_بمكة_والختم_بالمدينة
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ