وقال موسى بن جعفر عليهماالسلام : « أدنى ما يثاب به زائر أبي عبد الله عليهالسلام بشط الفرات إذا عرف حقه وحرمته وولايته أن يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر » .