رواية 3288 — كتاب الحج
فإذا أردت أن تودعه فقل : « السلام عليك يا مولاي وابن مولاي ورحمة الله و بركاته أنت لنا جنة من العذاب وهذا أو ان انصرافنا عنك غير راغب عنك ، ولا مستبدل بك ، ولا مؤثر عليك ، ولا زاهد في قربك ، وقد جدت بنفسي للحدثان ، وتركت الأهل والأوطان والأولاد ، فكن لي شافعا يوم حاجتي وفقري وفاقتي ، يوم لا يغني عني حميمي ولا قريبي ، يوم لا يغني عني والدي ، أسأل الله الذي قدر رحيلي إليك أن ينفس بك كربتي ، وأسال الله الذي قدر علي فراق مكانك أن لا يجعله آخر العهد من رجوعي ، وأسأل الله الذي أبكى عليك عيني أن يجعله لي سببا وذخرا ، وأسال الله الذي أراني مكانك وهداني للتسليم عليك وزيارتي إياك أن يوردني حوضكم ، ويرزقني مرافقتكم في الجنان ، السلام عليك يا صفوة الله [السلام على محمد بن عبد الله خاتم النبيين] السلام على أمير المؤمنين ووصي رسول رب العالمين ، وقائد الغر المحجلين ، السلام على الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة ، السلام علي الأئمة ـ وتسميهم عليهمالسلام ـ ورحمة الله وبركاته ، السلام على ملائكة الله الحافين ، السلام على ملائكة الله المقيمين المسبحين الذين هم بأمره يعملون ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، اللهم لا تجعله آخر العهد من زيارتي إياه ، فإن جعلته فاحشرني معه ومع آبائه الماضين ، وإن أبقيتني يا رب فارزقني زيارته أبدا ما أبقيتني إنك على كل شئ قدير ». وتقول : « أستودعك الله وأسترعيك وأقرأ عليك السلام آمنا بالله وبما دعوت إليه ، اللهم فاكتبنا مع الشاهدين ، اللهم ارزقني حبهم ومودتهم أبدا [ما أبقيتني السلام على ملائكة الله وزوار قبر ابن بني الله ، السلام مني أبدا] ما بقيت ودائما إذا فنيت ، السلام علينا وعلى عبد الله الصالحين ». فإذا خرجت من القبة فلا تول وجهك عنه حتى يغيب عن بصرك.
#دعاء_وداع_قبر_الرضا_بطوس_وعدم_الإدبار_عنه#الوداع