رواية 3324 — أبواب القضايا والأحكام
وإن رجلا نزل بعلي بن أبي طالب عليهالسلام فمكث عنده أياما ثم تقدم وعندي أوراق مجموعة في أحكام القضاء لم يصرح باسم مؤلفه والظاهر أنه من أفاضل أهل التحقيق قد يستنبط بالتكلف من دقائق الألفاظ معاني لا يمكن أن يعتمد عليها العوام فضلا عن العلماء ، ومما حققه فيها « أن أدلة مشروعية القضاء وما استدلوا عليه من الكتاب والسنة والأخبار الخاصة الواردة في نصب نائب الغيبة لا تدل على جواز اعمال البينات والتحليف والأقارير ونحو ذلك من معينات الموضوعات بل مفادها بيان الحكم الإلهي في الموارد الجزئية. واستنبط ذلك من دخول حرف الباء على الحق والعدل وتقريبه أن القائل « إذا قال : حكمت بالحق أو أحكم بالحق فمعناه أن الحق حق قبل أن يحكم به ، وإذا قضى بالبينة والتحليف فليس إليه في حكومة لم يذكرها لعلي عليهالسلام فقال له علي عليهالسلام : أخصم أنت؟ قال : نعم قال : تحول عنا فإن رسول الله صلىاللهعليهوآله نهى أن يضاف الخصم إلا ومعه خصمه » .
#نهي_النبي_عن_استضافة_خصم_دون_خصمه_منعا_للتحيز#آداب_القضاء