رواية 353 — المقدمة

وقال الصادق عليه‌السلام : « اعتقل لسان رجل من أهل المدينة على عهد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله في مرضه الذي مات فيه فدخل عليه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فقال له : قل : «لا إله إلا الله» فلم يقدر عليه ، فأعاد عليه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فلم يقدر عليه ، وعند رأس الرجل امرأة فقال لها : هل لهذا الرجل أم؟ فقالت : نعم يا رسول الله أنا أمه ، فقال لها : أفراضية أنت عنه أم لا؟ فقالت : لا بل ساخطة ، فقال لها رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : فاني أحب أن ترضي عنه ، فقالت : قد رضيت عنه لرضاك يا رسول الله ، فقال له : قل : « لا إله إلا الله » فقال : لا إله إلا الله ، فقال : قل : « يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير ، اقبل مني اليسير واعف عني الكثير ، إنك أنت العفو الغفور « فقالها ، فقال له : ماذا ترى؟ فقال : أرى أسودين قد دخلا علي ، قال : أعدها ، فأعادها ، فقال : ما [ ذا ] ترى؟ فقال : قد تباعدا عني ودخل أبيضان وخرج الأسودان ، فما أراهما ودنا الأبيضان مني الآن يأخذان بنفسي فمات من ساعته ».
#بر_الوالدين#أثر_رضا_الأم_على_المحتضر#تلقين_المحتضر#الطهارة
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ