رواية 4292 — كتاب المعيشة
وروى ابن مسكان ، عن عبد الرحيم القصير قال : « سمعت أبا جعفر عليهالسلام يقول : إن إبراهيم عليهالسلام لما أراد أن يذبح الكبش أتاه إبليس فقال : هذا لي؟ فقال إبراهيم عليهالسلام : لا ، قال : لي منه كذا وكذا؟ قال إبراهيم عليهالسلام : لا ، فلم يزل يسمي عضوا عضوا من الشاة ويأبى عليه إبراهيم عليهالسلام حتى انتهى إلى الطحال فسماه فأعطاه إياه فهو لقمة الشيطان ». وقال الصادق عليهالسلام : إذا كان اللحم مع الطحال في سفود اكل اللحم إذا كان فوق الطحال ، فإن كان أسفل من الطحال لم يؤكل ويؤكل جوذابه لان الطحال في حجاب ولا ينزل منه شئ إلا أن يثقب فإن ثقب سال منه ، ولم يؤكل ما تحته من الجوذاب. فإن جعلت سمكة يجوز أكلها مع جري أو غيرها مما لا يجوز أكله في سفود أكلت التي لها فلوس إذا كانت في السفود فوق الجري وفوق اللاتي لا تؤكل فإن كانت أسفل من الجري لم تؤكل .
#قصة_طحال_كبش_إبراهيم_لقمة_الشيطان_وقواعد_ترتيب_السفود#الحلال_والحرام_من_لحوم_الدواب