رواية 4490 — كتاب النكاح
روي عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : « لما زوج رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فاطمة من علي عليهالسلام أتاه ناس من قريش ، فقالوا : إنك زوجت عليا بمهر خسيس فقال لهم : ما أنا زوجت عليا ولكن الله عزوجل زوجه ليلة أسري بي عند سدرة المنتهى ، أوحى الله عزوجل إلى السدرة أن انثري ، فنثرت الدر والجوهر على الحور العين فهن يتهادينه ويتفاخرون به ويقلن : هذا من نثار فاطمة بنت محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فلما كانت ليلة الزفاف اتي النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ببغلته الشهباء وثني عليها قطيفة وقال لفاطمة عليهاالسلام : اركبي وأمر سلمان ـ رحمهالله ـ أن يقودها والنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم يسوقها ، فبينا هو في بعض الطريق إذ سمع النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وجبة فإذا هو بجبرئيل عليهالسلام في سبعين ألفا وميكائيل في سبعين ألفا ، فقال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : ما أهبطكم إلى الأرض؟ قالوا : جئنا نزف فاطمة عليهاالسلام إلى زوجها ، وكبر جبرئيل عليهالسلام وكبر ميكائيل عليهالسلام وكبرت الملائكة وكبر محمد صلىاللهعليهوآله فوضع التكبير على العرائس من تلك الليلة » .
#القصة_السماوية_لزفاف_فاطمة_وعلي_ونثار_الحور_العين_وتكبير_الملائكة#النثار_والزفاف