رواية 5262 — كتاب الديات

وروى أبان ، عن أبي إسحاق إبراهيم الصيقل قال : قال لي أبو عبد الله عليه‌السلام : « وجد في ذؤابة سيف رسول الله ( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) صحيفة فإذا فيها مكتوب بسم الله الرحمن الرحيم إن اعتى الناس على الله يوم القيامة من قتل غير قاتله ، وضرب غير ضاربه ، ومن تولى غير مواليه فهو كافر بما انزل الله على محمد ، ومن أحدث حدثا أو آوى محدثا لم يقبل الله تعالى منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا ، قال : ثم قال : أتدري ما يعنى بقوله ( من تولى غير مواليه )؟ قلت : ما يعنى به؟ قال : يعنى أهل الدين » . والصرف التوبة في قول أبي جعفر ( عليه‌السلام ) والعدل الفداء في قول أبى عبد الله ( عليه‌السلام ).
#نص_صحيفة_سيف_النبي_في_تحريم_القتل_الجائر_وتفسير_مصطلحيها#يحل_والتوبة_عن_القتل_إذا_كان_عمدا_أو_خطأ
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ