رواية 5828 — كتاب الفرائض والمواريث

وروى السكوني ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ( عليهما‌السلام ) « أن علي بن أبي طالب ( عليه‌السلام ) كان يورث الخنثى فيعد أضلاعه ، فإن كانت أضلاعه ناقصة من أضلاع النساء بضلع ورث ميراث الرجل لان الرجل تنقص أضلاعه عن ضلع النساء بضلع ، لان حواء خلقت من ضلع آدم ( عليه‌السلام ) القصوى اليسرى فنقص من أضلاعه ضلع واحد » . والمشهور في ميراث الخنثى المشكل نصف النصيبين ، وربما استدلوا له بذيل هذا الخبر واستشكل فيه لاحتمال اختصاص الحكم بمن مات قبل الاستعلام. قال مصنف هذا الكتاب رحمه‌الله : إن حواء خلقت من فضلة الطينة التي خلق منها آدم ( عليه‌السلام ) وكانت تلك الطينة مبقاة من طينة أضلاعه ، لا أنها خلقت من ضلعه بعدما أكمل خلقه فاخذ ضلع من أضلاعه اليسرى فخلقت منها ، ولو كان كما يقول الجهال لكان لمتكلم من أهل التشنيع طريق إلى أن يقول إن آدم كان ينكح بعضه بعضا . وهكذا خلق الله عزوجل النخلة من فضلة طينة آدم ( عليه‌السلام ) ، وكذلك الحمام فلو كان ذلك كله مأخوذا من جسده بعد إكمال خلقه لما جاز أن ينكح حواء فيكون قد نكح بعضه [ بعضا ] ، ولا جاز أن يأكل التمر لأنه كان يكون قد أكل بعضه ، وكذلك الحمام ولذلك :
#تفصيل_علي_لعد_أضلاع_الخنثى_وتصحيح_الصدوق_اللاهوتي_لأصل_خلق_حواء#ميراث_الخنثى
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ