رواية 5893 — كتاب الفرائض والمواريث

بالكوفة يقول : الفرس القباء : الضامر البطن ، يقال : فرس أقب وقباء ، لان الفرس يذكر ويؤنث ، ويقال للأنثى : قباء لا غير ، قال ذو الرمة : تنصبت حوله يوما تراقبه صحر سماحيج في أحشائها قبب الصحر جمع أصحر وهو الذي يضرب لونه إلى الحمرة ، وهذا اللون يكون في الحمار الوحشي ، والسماحيج الطوال ، وأحدهما سمحج ، والقبب الضمر . يا علي : والله لو أن الوضيع في قعر بئر لبعث الله عزوجل إليه ريحا ترفعه فوق الأخيار في دولة الأشرار . يا علي : من انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله ، ومن منع أجيرا أجره فعليه لعنة الله ، ومن أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله ، فقيل يا رسول الله وما ذلك الحدث؟ قال : القتل. يا علي : المؤمن من أمنه المسلمون على أموالهم ودمائهم ، والمسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه ، والمهاجر من هجر السيئات. يا علي : أوثق عرى الايمان الحب في الله ، والبغض في الله. يا علي : من أطاع امرأته أكبه الله عزوجل على وجه في النار ، فقال على ( عليه‌السلام ) : وما تلك الطاعة؟ قال : يأذن لها في الذهاب إلى الحمامات والعرسات والنائحات ، ولبس الثياب الرقاق. يتلو نحائص أشباها محملجة ورق السرابيل في أحشائها قبب تنصبت حوله يوما تراقبه قود سماحيج في ألوانها خطب يا علي : إن الله تبارك وتعالى قد اذهب بالاسلام نخوة الجاهلية وتفاخرها بآبائها ، ألا إن الناس من آدم وآدم من تراب ، وأكرمهم عند الله أتقاهم. يا علي : من السحت ثمن الميتة ، وثمن الكلب ، وثمن الخمر ، ومهر الزانية ، والرشوة في الحكم ، واجر الكاهن. يا علي : من تعلم علما ليماري به السفهاء ، أو يجادل به العلماء ، أو ليدعو الناس إلى نفسه فهو من أهل النار. يا علي : إذا مات العبد قال الناس : ما خلف ، وقالت الملائكة : ما قدم. يا علي : الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر . يا علي : موت الفجأة راحة للمؤمن ، وحسرة للكافر. يا علي : أوحى الله تبارك وتعالى إلى الدنيا اخدمي من خدمني ، وأتعبي من خدمك . يا علي : إن الدنيا لو عدلت عند الله تبارك وتعالى جناح بعوضة لما سقى الكافر منها شربة من ماء. يا علي : ما أحد من الأولين والآخرين إلا وهو يتمنى يوم القيامة أنه لم يعط من الدنيا إلا قوتا . يا علي : شر الناس من اتهم الله في قضائه . يا علي : أنين المؤمن تسبيح ، وصياحه تهليل ، ونومه على الفراش عبادة ، و تقلبه من جنب إلى جنب جهاد في سبيل الله ، فإن عوفي مشى في الناس وما عليه من ذنب. يا علي : لو أهدي إلى كراع لقبلته ، ولو دعيت إلى كراع لا جبت. يا علي : ليس على النساء جمعة ولا جماعة ، ولا أذان ولا إقامة ، ولا عيادة مريض ولا اتباع جنازة ، ولا هرولة بين الصفاء والمروة ، ولا استلام الحجر ، ولا حلق ، ولا تولى القضاء ، ولا تستشار ، ولا تذبح إلا عند الضرورة ، ولا تجهر بالتلبية ، ولا تقيم عند قبر ، ولا تسمع الخطبة ، ولا تتولى التزويج بنفسها ، ولا تخرج من بيت زوجها إلا بإذنه ، فإن خرجت بغير إذنه لعنها الله وجبرئيل وميكائيل ، ولا تعطى من بيت زوجها شيئا الا باذنه ، ولا تبيت وزوجها عليها ساخط وإن كان ظالما لها. يا علي : الاسلام عريان فلباسه الحياء ، وزينته الوفاء ، ومروءته العمل الصالح ، وعماده الورع ، لكل شئ أساس ، وأساس الاسلام حبنا أهل البيت. يا علي : سوء الخلق شؤم ، وطاعة المرأة ندامة. يا علي : إن كان الشؤم في شئ ففي لسان المرأة. يا علي : نجى المخفون . يا علي : من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار .
#تتمة_الوصية_بأصناف_الملعونين_وأحكام_النساء_الخاصة_وطبيعة_الإسلام#باب_النوادر
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ