رواية 5897 — كتاب الفرائض والمواريث

عنه القبر معي ، وأنت أول من يقف على الصراط معي ، وأنت أول من يكسى إذا كسيت ، ويحيى إذا حييت ، وأنت أول من يسكن معه في عليين ، وأنت أول من يشرب معي من الرحيق المختوم الذي ختامه مسك. ثم قال صلى‌الله‌عليه‌وآله لسلمان الفارسي رحمة الله عليه : يا سلمان إن لك : في علتك إذا اعتللت ثلاث خصال : أنت من الله تبارك وتعالى بذكر ، ودعاؤك فيها مستجاب ، ولا تدع العلة عليك ذنبا إلا حطته ، متعك الله بالعافية إلى انقضاء أجلك. ثم قال صلى‌الله‌عليه‌وآله لأبي ذر رحمة الله عليه : يا أبا ذر إياك والسؤال فإنه ذل حاضر وفقر تتعجله ، وفيه حساب طويل يوم القيامة ، يا أبا ذر : تعيش وحدك ، وتموت وحدك ، وتدخل الجنة وحدك ، يسعد بك قوم من أهل العراق يتولون غسلك وتجهيزك ودفنك ، يا أبا ذر : لا تسأل بكفك ، وإن أتاك شئ فاقبله. ثم قال ( صلى‌الله‌عليه‌وآله ) لأصحابه : ألا أخبركم بأشراركم؟ قالوا : بلى يا رسول الله قال : المشاؤون بالنميمة ، المفرقون بين الأحبة ، الباغون للبراء العيب .
#ختام_وصية_النبي_الطويلة_بفضائل_علي_ونصائحه_لسلمان_وأبي_ذر#باب_النوادر
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ